نشر في: 11 آذار/مارس 2017
| طباعة |

مالك حداد يطلق مبادرة المجلس الاعلى للسلامة المرورية لمواجهة مشكلة الحوادث المرورية والحد منها

عالم السياحة- كتب المهندس مالك حداد مقالا يدعو فيه لاطلاق مبادرة ريادية لمواجهة مشكلة الحوادث المرورية لوقف نزيف الدم والاقتصاد ومآسيها ، ونؤيد هذه الدعوة ونضع كل إمكانات حزب العمل الوطني لدعم دعوة معاليه ..وفي ما يلي الكلمة و ما دعى اليه في المبادرة لانشاء ( مجلس اعلى للسلامة المرورية )

لم نكن بحاجة إلى فاجعة جديدة، تلمّ بنا كأسرة اردنية واحدة، فاجعة تضاف إلى سجل طويل آن له ان ينتهي، من حوادث السير، ومن دماء الناس الأبرياء التي تهرق على الشوارع.. لنفهم الدرس، وندرك أن الأمر أصبح بحاجة لعلاج جذري.
ولقد فُجعنا، في شركة جت، كشركة وأسرة بحادث القطرانة، رغم كل جهودنا واجتهادنا وحرصنا على سلامة حافلاتنا وجاهزيتها، وكفاءة وحقوق سائقينا وكوادرنا. 
وأمام هذه المأساة الجديدة، نجدد الدعوة لوضع حل حاسم، تشريعي وسياسي وإداري، لهذه المعضلة، ولا بد أن تكون البداية من إطلاق مجلس أعلى للسلامة المرورية.. 
شركة جت خسرت ركاباً، هم ليسوا مجرد ركاب، وإنما جزء من هذه العائلة، التي تعطي على مدار ستة عقود. وتبني ذاكرة وعلاقة مع الناس.. وان الشركة تنظر لكل واحد من الضحايا الأبرياء بوصفه ابناً لأسرتها، وتشعر بالحسرة والألم مثلها مثل كل عائلة فقدت ابناً لها في هذا الحادث الأليم.. 
ثانيا، الشركة، فقدت سائقا، شابا، من أبنائها، قامت بإعداده وتأهليه. ووفرت له كل الظروف ليعمل ويعطي، ضمن ظروف عمل آمنة وكريمة .
ثم يأتي من يتسبب وهو غير مؤهل، و يعمل بظروف غير آمنة وغير لائقة، لينهي حياة المواطنين ، ويفجعنا وأسرته به.. 
ونسأل ايضا، هل هي معضلة أنظمة وتشريعات، طالما نادينا وطالبنا بتعديلها ومن ضمنها قوانين العمل، التي يجب أن تتصدى لمن يتعامل مع السائق كآلة صماء، وليس كإنسان من لحم ودم ومشاعر.. 
أنظمة وتشريعات لا يتم فيها تغليظ العقوبة على من يخالف ولا تطال الملتزم 
وهل هي مشكلة ترويج شعبية لمن لا يوافق على تغليظ هذه العقوبات وخاصة في التشريع الأخير لقانون النقل العام 
وفوق هذا وذاك، هي معضلة، طرق، ينظر لها على انها في آخر الأولويات، بينما هي يجب أن تكون في قمة سلم الأولويات، لأنها تتعلق بحياة الناس وكرامتهم وسلامة أبنائهم.. 
ثم، هي مشكلة ثقافة، ما زالت تنظر للنقل العام على أنه قطاع اقتصادي، بينما هو قطاع سيادي استراتيجي، وهو الأساس، لأي تنمية وطنية متوقعة.. 
جت، الشركة والأسرة، التي عاشت مع الأردنيين، وحملت آمالهم وأحلامهم، وكانت أكثر بكثير من مجرد شركة نقل، على مدار ستين عاما، تشعر بالألم والمرارة والفجيعة.. وتؤكد أن المسألة الآن لا يجوز السكوت عليها، ولا بد من وقف هذه الحرب البشعة، حرب الطرق التي تحصد من أرواح أبنائنا أكثر مما تحصده حروب الإرهاب وعصاباته الإجرامية في دول أخرى..

*وزير النقل السابق مالك حداد : الاردن من اكثر بلدان العالم بحجم الخسارة في الارواح والاقتصاد - 800 حالة وفاةوخسائر مالية تتجاوز مليار و200 مليون دينار سنويا .

*مدير عام شركة جت معالي مالك حداد العملية يترحم على شهداء الوطن ويستنكر العملية الاجرامية للخوارج في الكركالمهندس مالك حداد مدير عام شركة جت يعلن عن خطط لتطوير خدمات النقل والشحن في جسر الملك حسين

 

رئيس الجامعة الاردنية يكرم مدير عام شركة النقليات السياحية الاردنية "جــت" المهندس مالك حداد



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق


كود امني
تحديث