نشر في: 13 تشرين1/أكتوير 2016
| طباعة |

عصا السياحة الاردنية مكسورة تحملها ادارات عاجزة- محمود الدويري

عصا السياحة الاردنية مكسورة تحملها ادارات عاجزة-
لا امل بعودة السياحة الاردنية لسابق عهدها ونشوتها ، لا امل يرتجى من ادارت قاصرة تكتفي باللطم امام مواقعنا مزارات تؤخذ على جوانبها الصور التذكارية وتطلق احيانا التصريحات بمستقبل واعد ورسم خرائط مسارات سياحية للداخل والخارج . ادارات قاصرة لم تتمكن حتى يومنا من بناء برامج جذب منافسة بصورة واقعية مكتفين بما تسوقه الاقدار ، تعليلات واهية يطلقونها في الهواء وامام وسائل الاعلام ، ادارات لم تعرف كيف تستغل الدعم الحكومي غير المسبوق وبكل اشكاله بطريقة تستفيد فيها من تحويل سياحة المرور مثلا الى سوريا ولبنان بعد ان تقطعت السبل للسياحة السورية واللبنانية برا ، نعم لم نستطع للاسف تعويض تراجع السياحة الخارجية من دول العالم الاجنبي بسياحة الخليج مثلا او الاستفادة من توقف السياحة الروسية من احد اهم مقاصدها الى مصر تحت دعاوي مختلفة تظهر ضعفنا الاداري والترويجي في القطاعين العام والخاص 
ادارات تقليدية عاجزة عن اعادة الحياة والترويج للبتراء وهي من اهم عجائب الدنيا ، عاجزة تتكئ على عصا مكسورة ،
ادارات عاجزة ،تتكلم كثيرا ودائمة الشكوى وتحترف التضليل والتعليل وآن لها ان ترحل وتجدد بدماء جديدة 
ادارات لم تستطع استغلال انفرادنا بكنوز وامكانات سياحية عظيمة ، لم تستطع الاستفادة من تميز الاردن بموقعه و امنة وجمال طقسه وحضارة شعبة ...عليها الرجيل
وقلنا المشكلة في التنافسية سواء بسياحة داخلية او قادمة 
وقلنا هنا اننا بحاجة لبرامج سياحية منافسة لدول الاقليم على الاقل و تلبي رغبات السياح واحتياجاتهم ، وطالبنا ان تتعاون كل الادارات المعنية ببناء تلك البرامج بنمط غير تقليدي يحوي الابداع والمهنية
وما رأينا هو بالحقيقة مخيب للأمال وادخلنا في متاهة برامج وشعارات لم تحقق نتيجة (مقبول ) على الاقل ...
كنت اتمنى ان اكتب ان الاداء (جيد او ممتاز) ولكن للاسف النتيجة هي (صفر) بامتياز 
ونتيجة (اضاعة الفرص) التي ساقتها الاقدار (امتياز) يمرتبة الشرف....(يتبع)



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر