نشر في: 19 حزيران/يونيو 2016
| طباعة |

الاسطوانة المشروخة للمطاعم والمطاعم السياحية - مطالبهم دائما -لا حسيب ولا رقيب

درجت بعض المؤسسات السياحية او على الدقة بعض المستثمرين في قطاع المطاعم السياحية على القاء الكرة في وجه وزارة السياحة او المؤسسات الحكومية وذلك بالحديث عن العمالة الوافدة والضريبة وكلف الكهرباء عند السؤال عن اسباب الاسعار المرتفعة في المطاعم السياحية الاردنية والتي يمتد اثرها السلبي على ارتفاع سعر المنتج السياحي عند وضع البرامج السياحية سواء للسياحة الخارجية او الداخلية .

ارتفاع اسعار الضيافة في المطاعم السياحية الاردنية وحتى الشعبية غير مبرر وبحاجة الى مواجهه فعلية دون مجاملات او مرعاة لأي شخص وهو حديث الشارع ولا يمكن التستر عليه ،وموضوع العمالة الوافدة التي تعمل في المطاعم السياحية والشعبية يتجاوز باقل التقديرات 70-80% وبالعين المجردة وليس بحاجة الى دراسات او اثباتات  اضافة الى محاولات اصحاب المطاعم السياحية الدائمة الى تشغيل عمال وافدين دون التحقق بصورة سليمة من خلوهم من الامراض ، كما ان فواتير المطاعم السياحية في معظمها تكاد تكون مشابهه تماما لوصفة الاطباء حيث لا يمكن قرائتها والاطلاع على تفاصيلها وهو ما يثير الريبة في التهرب الضريبي وفنونه

مطالب المطاعم دائما تنحصر في مزيد من العمالة الوافدة واقصاء العمالة الاردنية وتخفيف الرقابة على السلامة والتدخل بتشكيل اللجان الرقابية  والاعفاء الضريبي وتقريبا مجانية الكهرباء والمياه ، بعضهم يريد ان يعيش على هواه في عالم منعزل لا حسيب ولا رقيب 



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر