نشر في: 02 شباط/فبراير 2016
| طباعة |

الدعوة لانشاء غرفة سياحية لا تغني ولا تسمن ولا تحل تحديات صناعة السياحة

يتم تسويق الدعوة لانشاء غرفة سياحة وكأنها الحل الموعودلمواجهة التحديات التي تواجه صناعة السياحة الاردنية ، والداعين لانشاء الغرفة يعرفون ان الاردن ملئ ومتخم بالمؤسسات المعنية في صناعة السياحة بداية من اتحاد الجمعيات والمؤسسات السياحية مرورا بجمعيات السياحة كجمعية الفنادق الاردنية والمطاعم والنقل ووكلاء السياحة والسفر والسياحة الوافدة والتحف والصناعات التقليدية والادلاء ، 

ان الدعوة لانشاء غرفة سياحية لا يفهم بوجود اتحاد السياحة والمجلس الاعلى وبقية القائمة الطويلة من الاسماء الرسمية والخاصة والمشتركة ، لا يفهم الا باطار تهيئة منبر جديد يفصل تقصيلا بطول رغبات وقامات الداعين له مع احترامي ،وهنا ارجو ان اؤكد اننا لسنا بحاجة الى مؤسسات جديدة بل حاجتنا الرئيسة الى الاستفادة من المؤسسات والجمعيات القائمة من خلال العمل بروح الفريق الواحد والتنسيق العملي واعلاء المصلحة العامة لصناعة السياحة دون البحث او تفضيل المصالح الفردية والشخصية ودون سياسات فتح الشواغر لمناصب والقاب ...

وادعوة الاخوة الذين يتبنون الدعوة الى انشاء غرفة سياحية ان يبينوا لنا فوائدها ومببررات وجودها الى جانب المؤسسات القائمة  وان اقنعونا سنرفع لهم القبعات  ونؤيدهم ...

القضية ليست بالتشكيلات الادارية ابدا ...



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر