نشر في: 09 تشرين2/نوفمبر 2013
| طباعة |

رحلات سياحية إلى مناطق النزاع المسلح والحروب

عالم السياحة- تعلمت الشركات الغربية الكسب حتى في وقت الحرب، فقد طرحت عروض رحلات إلى مناطق النزاع المسلح. والشيء الوحيد الذي يوقف الشركات السياحية في بعض الأحيان هو الخوف من الحكومة الأمريكية، التي قد تشتبه بتواطؤ الشركات مع تنظيم "القاعدة".

وإحدى هذه الشركات هي "وور زون تورز"، فمؤسسها ريك سويني لا يقدم عروض الراحة والاستجمام على شواطئ البحار، بل يرسل السياح إلى مدن أخرى مثل مقديشو أو بغداد. وقد ظهرت فكرة إنشاء الشركة السياحية لدى سويني عندما كان يعمل في مناطق الحرب.

وحول ذلك يقول سويني: "لقد زرت البوسنة والعراق كثيراً. وكانت لدي رغبة بالحديث مع السكان المحليين، والتعرف على المواقع الثقافية المحلية، لكني لم أملك مثل هذه الفرصة".

ووفقاً لملاحظات سويني، فإن عملاءه من الأشخاص الذين لم يخدموا في الجيش ولم يعملوا في الجهات الأمنية، لكنهم كسبوا الكثير من الأموال، ويريدون الحصول على الإثارة والتشويق وما لم يشعروا به من قبل. ومعظم عملائه من رجال الأعمال في منتصف العمر، ويزيد دخلهم على 100 ألف دولار.

وتبلغ الرحلة الشخصية إلى بغداد نحو 40 ألف دولار. والعنصر الأكثر كلفة في عمل سويني هي تكلفة الأمن. إذ يقوم سويني قبل إرسال مجموعة السياح بإرسال ممثلي خدمات الأمن والسلامة الخاصة، وبعد ذلك يستأجر حراس محليين.

وهناك شركة أخرى وهي "Untamed Borders "، أسسها البريطاني جيمس ويلكوكس (35 عاماً)، لكنه لم يشارك أبداً في الأعمال العسكرية. وتقوم شركته بتنظيم رحلات إلى كهوف وادي باميان في افغانستان، حيث دمرت طالبان تماثيل بوذا الضخمة.

وحسبما أوضح ويلكوكس "يعتقد الناس أن المنطقة كلها غارقة في الصراع العسكري، لكن 6 ملايين شخص في كابول يذهبون إلى العمل يومياً، ولا يحدث لهم شيء. فالمخاطر ليست كبيرة في الحقيقة



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر