نشر في: 15 حزيران/يونيو 2017
| طباعة |

اكتشاف عظام لحيوانات وأدوات حجرية في منطقة "شط الجريد" جنوب تونس تشيروجود نشاط بشري في المنطقة منذ 72 ألف عام

عالم السياحة- اكتشف باحثون من جامعة أكسفورد وإمبريال كوليدج في لندن عظام حيوانات وأدوات حجرية في منطقة "شط الجريد" جنوب تونس.

ويشير الباحثون إلى أن النتائج التي توصلوا إليها تدل على وجود نشاط بشري في المنطقة منذ 72 ألف عام، ويعتقد الباحثون أن الكشف يوضح طريق هجرة "الإنسان العاقل" (Homo sapiens)، فقد كان يعتقد أنه جاء عبر الطريق الساحلي، ولكن تبين أن طريقه كان عبر المناطق الداخلية حيث كان يتبع وجود المياه والبحيرات ذات المياه العذبة، قبل فترة تتراوح بين 200 ألف و10 آلاف عام.

ويقول فريق البحث أن العظام المكتشفة تثير الاهتمام باعتبار أنها تتضمن خليطا من الحيوانات من بينها وحيد القرن والحمار الوحشي والأبقار والحيوانات آكلة اللحوم، والنعام.

وتشير الحجارة المبعثرة وعظام الحيوانات إلى أن البشر في هذه المنطقة كانوا يعملون في الصيد، وأن المنطقة كانت خضراء وبمثابة الموطن المثالي للحيوانات والبشر.

وأوضح البروفيسور، نِك بارتون، الذي قاد الدراسة، أن الأدوات الحجرية "أمثلة كلاسيكية من تقنيات الصيد في منتصف العصر الحجري"، ومن المثير للاهتمام أن بعض الأدوات الحجرية المكتشفة تم صناعتها من مادة خام تدعى "Silcrete"، وهذه المادة متواجدة على بعد 150 كلم من موقع الاكتشاف.

ويرجح الباحثون، بالاعتماد على تقنيات جديدة، أن العظام والأدوات التي عثر عليها يعود تاريخها إلى قبل 72.000-98.000 عام عندما كانت المنطقة عبارة عن بحيرة كبيرة.

وتتميز المنطقة بالبحيرات المالحة الصغيرة والرواسب الطينية، وأكد البروفيسور بارتون أن "هذا أول موقع يؤرخ جيدا للحضارة العاترية في شمال الصحراء" وأضاف "هذا يظهر أن الإنسان العاقل قد ملأ هذه المنطقة منذ 72 ألف عام على الأقل، وذلك بالاعتماد على البحيرات كنقاط توقف ووسيلة للتوزع البشري في أفريقيا".

المصدر: ديلي ميل

 

اكتشاف عظام لجماجم واطراف واسنان لخمسة افراد تعود إلى حوالي 300 ألف عام

هل المدرجات الطبيعية الوردية والبيضاء في نيوزيلندا هي العجيبة الثامنة من عجائب الدنيا؟ 

 اكتشاف قبر -ابنة فرعون-عمره 3700 عام

الآثار المصرية تعلن عن اكتشاف مثير في “تونا الجبل” بالمنيا

اكتشاف مومياء لتمساح عملاق يجسد إله (سوبيك)( إله الخصوبة ) عند المصريين في حقبة الفراعنة

 



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق


كود امني
تحديث