نشر في: 04 تشرين2/نوفمبر 2017
| طباعة |

مئات من الإسرائليين يصلون لبنان عبر الحدود مع الأردن كسياح حاملين جوازات عبور فلسطينية.

-كشفت صحيفة “هآرتس” أن المئات من الإسرائليين يصلون لبنان المصنف دولة عدو لإسرائيل، عبر الحدود مع الأردن، كسياح حاملين جوازات عبور فلسطينية.

وقالت الصحيفة في تقرير نشر اليوم الخميس إن هؤلاء الزوار يصلون لبنان ضمن مجموعات سياحية منتظمة تضم المواطنين الإسرائيليين المسيحيين من جميع الأعمار ويصل عددهم إلى 50 شخصا في مجموعة واحدة. وتبلغ مدة الرحلات إلى لبنان، التي ينظمها قساوسة من منطقة الجليل في إسرائيل، أسبوعا واحدا.  وأكد أحد منظمي الرحلات أنها تحمل طابعا دينيا بحتا.

وأشارت “هآرتس” إلى أن البطريرك الماروني اللبناني، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الذي زار الطوائف المسيحية في إسرائيل أثناء مرافقته بابا الفاتيكان فرانسيس الأول في زيارته لإسرائيل في مايو/أيار 2014، اقترح خطة مساعدة المسيحيين الإسرائيليين فى تنظيم زياراتهم للأماكن المسيحية المقدسة في لبنان. ومنذ ذلك الحين بدأت الكنائس في إسرائيل ولبنان تشارك في هذا المشروع، بحسب الصحيفة.وقالت الصحيفة إن المواطنين الإسرائيليين العاديين من العرب نادرا ما يزورون لبنان، لكن الكثير من الفنانين العرب في إسرائيل قاموا بزيارة هذا البلد بدعوة من مؤسسات ثقافية لبنانية وحملوا جوازات سفر فلسطينية ممنوحة لهم خصيصا لتلك الرحلات.

وفي العام 2010 قامت مجموعة من رجال الدين الدروز بزيارة الأماكن المقدسة الدرزية في لبنان.وكشفت الصحيفة، استنادا إلى شهادة إحدى سكان منطقة الجليل أن رحلات الإسرائيليين إلى لبنان تجري عبر الأردن، حيث يتوجب، أولا، على الشخص الراغب في زيارة لبنان، تسجيل نفسه في كنيسة، على أن يتم نقل أسماء الأشخاص المسجلين لشركة تنظم الرحلات عبر الكنيسة المارونية اللبنانية، ومن ثم تنقل القائمة إلى وزارة الداخلية الفلسطينية التي تقدم إليهم جوازات سفر.بعد تلقي جوازات السفر الفلسطينية، تتجه مجموعة زوار إسرائيليين برفقة قسيس إلى الأردن عبر معبر على نهر الأردن، حيث يتم ختم جوازاتهم الإسرائيلية. وتبقى المجموعة في العاصمة عمان ليومين، تقوم السلطات الأردنية خلالهما بختم جوازات سفرهم الفسلطينية، ويغادرون معها مطار عمان إلى مطار بيروت.وقال مسؤول فلسطيني لـ”هآرتس” إن جوازات السفر الفلسطينية التي تمنحها السلطات الفلسطينية لهؤلاء الزوار الإسرائيليين عبارة عن تأشيرة عبور مؤقتة (ترانزيت) صالحة لزيارة واحدة محددة فقط، وتتم استعادتها في الطريق من بيروت إلى عمان.ويشمل مسار رحلة الإسرائيليين إلى لبنان منطقة حريصا والعاصمة بيروت وبلدة مغدوشة وبعض المواقع في وادي البقاع، بما فيها مدينة بعلبك الأثرية وجبل لبنان.وذكرت “هآرتس” أن كلفة الرحلة السياحية تبلغ 1800 دولار للشخص الواحد.المصدر: صحيفة هآرتس



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق


كود امني
تحديث