نشر في: 09 تشرين1/أكتوير 2017
| طباعة |

مطالب بتوفير البنى التحتية للأماكن السياحية في عجلون

عالم السياحة-الرأي -عجلون - علي فريحات تشهد المواقع السياحية المنتشرة في محافظة عجلون حركة سياحية نشطة من قبل المصطافين الذين يرتادون المتنزهات والمنتجعات التي تتوفر فيها المقومات السياحية. وطالب عدد من المستثمرين في مجال السياحة والمهتمين بالشأن السياحي الحكومة ووزارة السياحة ايلاء مواقع الاستثمارات السياحية اهمية خاصة وتوفير 12:00 -08-10-2017-الأحد :النشر تاريخ 11:03-07-10-2017-السبت : تعديل آخر وادي الريان في عجلون (الرأي) خدمات البنية التحتية التي تتعلق بالطرق وايصال المياه وانارة الشوارع التي تصل الى تلك المواقع وذلك من اجل توفير الخدمات والتشجيع على اقامة المشاريع التي تسهم في تشغيل الايدي العاملة والتخفيف من الفقر والبطالة. ودعوا الوزارات المعنية من اجل متابعة عدد من المواضيع التي تتعلق بالطرق والخدمات السياحية من اجل تقديم الخدمات للمواطنين. وطالب مقرر لجنة السياحة في مجلس النواب وصفي حداد وزارة الاشغال والسياحة العمل على تركيب لوحات ارشادية للمواقع السياحية والاثرية في المحافظة لتعريف السائح واطالة مدة اقامته وتنشيط الحركة السياحية، داعيا الى اهمية الحفاظ على نظافة الاماكن السياحية والاثرية والحرجية والغابات نظرا لما تشهده من تراكم مستمر للنفايات بالاضافة الى توفير خدمات المرافق الصحية والبنية التحتية نظرا للحاجة الملحة والضرورية والتي تنصب جميعها في خدمة المحافظة ومرتاديها. وطالب رئيس بلدية عجلون الكبرى المهندس حسن الزغول وزارة السياحة بتخصيص ضاغطات للمواقع السياحية، خصوصا ان الامكانات الحالية للبلدية لا تسمح، مبينا انه يقع على عاتق كل مواطن الحفاظ على نظافة اماكن التنزه من باب الحسبالمسؤولية تجاه الثروة الحرجية. وناشد احد المستثمرين في مجال قطاع السياحة وصاحب منتجع سياحي في منطقة السوس بعجلون احمد الحديد وزارات الاشغال والمياه والسياحة العمل على ايصال خدمات المياه واعادة تأهيل الطريق وانارة الشوارع المؤدية الى المنتجع بهدف تنشيط وتشجيع السياحة. وبين الحديد ان مشروع المنتجع الذي تم تأسيسه العام الماضي بلغت تكلفته حوالي مليون دينار ما زال بحاجة الى خدمات حيث انه يقوم بشراء تنكات المياه لعدم وجود خط مياه يصل للمتنزه مما يزيد معاناته نظرا لارتفاع التكلفة، مبينا ان الطريق الذي يصل للمنتجع غير مؤهل وبحاجة الى توسعة واعادة تأهيل. واشار الى اهمية وضع برنامج تعريفي للخريطة السياحية في عجلون من قبل وزارة السياحة من اجل اطالة مدة الزائر والسائح ورفع مستوى الانفاق وتشجيع السياحة الداخلية وايجاد فرص عمل ورفع مستوى الوعي السياحي وتعريف المواطن بالمنتجعات والمواقع السياحية والاثرية والمسارات وما لها من اهمية تاريخية ودينية وتقديم نماذج من السياحة المستدامة. وقال احد المهتمين بالشأن السياحي عضو مجلس محلي الاعلامي علي القضاة ان معظم المواقع السياحية والاثرية والطبيعية في المحافظة بحاجة الى توسعة وتعبيد الطرق المؤدية اليها وانارتها وايجاد خدمات لشبكة الاتصالات. وبين القضاة ان معظم المواقع اصبحت تعاني من وجود كميات كبيرة من النفايات الامر الذي يتطلب من وزارة السياحة تخصيص دعم سنوي للبلديات والجمعيات المعنية بالبيئة والسياحة من اجل ادامة النظافة بالمواقع السياحية والذي يتمثل ذلك في اقامة حملات نظافة بشكل مستمر لمراعاة خصوصية المحافظة السياحية والبيئية. وطالب عضو جمعية الكوكب الاخضر لحماية البيئة المحامي مصطفى فريحات وزارة السياحة تنفيذ وعودها لانشاء ممر سياحي تنموي في منطقة شلالات راجب نظرا لاهمية الموقع السياحي والبيئي وتوفير البنى التحتية المناسبة والكفيلة بجذب الاستثمار بما يتناسب مع واقع بيئة وطبيعة المنطقة وبذل المزيد من الجهود من قبل السياحة لتسويقها في مختلف المجالات. كما طالب اصحاب المشاريع السياحية الصغيرة التي قدمت دراسات لوزارة السياحة ومركز تعزيز الانتاجية توفير المنح لهم لتطوير مشاريعهم. وقال مدير سياحة عجلون محمد الديك انه تم رصد مبلغ 700 الف دينار من موازنة محافظة عجلون للعام المقبل منها 200 الف دينار لتطوير الخدمات السياحية و500 الف دينار لتطوير موقع مار الياس السياحي، مبينا انه سيتم تركيب 60 لوحة ارشادية جديدة سيتم في الاماكن التي بحاجة لهذه اللوحات. واشار انه تم رصد مبلغ 600 الف دينار من الديوان الملكي لتأهيل منطقة السوس سيتم المباشرة بها خلال العام المقبل من قبل وزارة السياحية، مبينا ان المديرية تقوم وبشكل مستمر بتنفيذ حملات نظافة في المواقع السياحية والاثرية والتي تشهد حركة سياحية متزايدة من اجل الحفاظ على نظافتها. وقال مدير محمية غابات عجلون المهندس ناصر عباسي ان المحمية التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة ساهمت ومن خلال ما تقوم به من تطوير مستمر في خدماتها في جذب السياح كونها تعتبر متنفسا ووجهتها للسياحة المحلية والاقليمية الطبيعية والبيئية نظرا لما تتميز به من تنوع حيوي من النباتات والحيوانات والطيور البرية. واشار عباسي الى ان المحمية قامت بانشاء مشاريع اقتصادية واجتماعية هدفها توفير فرص العمل والحد من الفقر والبطالة، مبينا ان التحدي الاكبر الذي يواجه المحمية والغابات هو ما يتركه المتنزهون من مخلفات تشوه الجانب الحضاري والطبيعي والبيئي. وبينت رئيسة فرع جمعية البيئة الاردنية في عجلون ربيعة المومني ان الجمعية وضعت خطة لتنفيذ سلسلة من الانشطة ومنها حملات النظافة وزراعة الاشجار من اجل تعزيز رسالتها باهمية الحفاظ على البيئة وخصوصا في اماكن التنزه والمواقع السياحية



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق


كود امني
تحديث